تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿أَفَمَنْ﴾ استفهام، وكأنه يقول: وكيف تساوون بين مسجد أسِّسَ على التقوى من أول يوم، ومسجد اتُّخِذ للضرار وللكفر ولتفريق جماعة المسلمين وإرصاداً لمن حارب الله؟

إنهما لا يستويان أبداً، وساعة يطرح الحق هذه العملية بالاستفهام فسبحانه واثق من أن عبده سيجيب بما يريد الله.

وقوله الحق: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ﴾ نجد كلمة «بنيان» وهي مصدر؛ «بنى» «بنياناً» ، لكن أطلق على الشيء المبني، فنقول، إن هذا البنيان فرعوني.

إّذن: هناك فرق بين عملية البناء وبين الشيء الذي ينشأ من هذه

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٦٣٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٦٣٢٦