تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن هل يستطيعون أن يطفئوا نور الله؟ لا؛ لأن الإنسان في الأمر الحسّي لا يستطيع أن يطفئ النور؛ لأن هناك فَرقاً بين مصدر النور وبين أداة التنوير، فالإنسان يمكنه أن يحطم الدائرة الزجاجية التي تحمل النور، لكن لا أحد بإمكانه أن يطفئ «المُنوِّر» والمنوِّرُ الأعلى هو الله، ولا أحد يستطيع إطفاءه. ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ الله بِأَفْوَاهِهِمْ ويأبى الله﴾ أي: لا يريد الله شيئاً ﴿إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ﴾ ، وسبحانه قد أرسل الرُّسُل حاملة لمنهج النور ولم يرسل الرسل

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٥٨٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٥٨٢٢