هؤلاء هم الذين استأذنوا رسول الله في عدم الخروج للجهاد، ومنهم من قال هذه العبارة: لا تفتنني بعدم إعطاء الإذن، ولكن ما موضوع الفتنة؟ هل هو عذاب، أم سوء، أم شرك وكفر - والعياذ بالله -؟ إن كل ذلك - وغيره - تجوز فيه الفتنة. والقول: ﴿ائذن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي﴾ ظاهره أنه أمر،
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٥٩٤٩