جاءت هذه الآية بعد آية سابقة وُصِفَ فيها المنافقون في قوله تعالى: ﴿المنافقون والمنافقات بَعْضُهُمْ مِّن بَعْضٍ ... ﴾ [التوبة: 67]
فناسب أن يقابلهم بالمؤمنين والمؤمنات، وتلك مناسبة الضد بالضد؛ لأن قياس الضد إلى ضده يُظهر الأمرين معاً. والمثال قول الشاعر حين
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٦٠٨٣