تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذن: فالقيام يقابله القعود، والقوم يقابلهم النساء. والقعود هو مقدمة للسكون، فمتى جلس الإنسان فهناك مقدمة لفترة من السكون، وقعود المنافقين وتخلفهم واستئذانهم أن يبقوا مع النساء والعجزة والمرضى والصبية هو حَطٌّ من شأنهم.

ولذلك يقول عنهم الحق سبحانه وتعالى: ﴿رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الخوالف ... ﴾ [التوبة: 87]

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٦٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٦٢٠٩