تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واقرأ إن شئت قول الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ [فصلت: 17]

فماذا صنعوا في هدايته لهم: ﴿فاستحبوا العمى عَلَى الهدى﴾ ، أي: أن الحق سبحانه بيَّن لثمود طريق الخير، ولكنهم اختاروا الضلالة.

إذن: فهداية الدلالة للجميع، وهداية المعونة للمؤمنين.

ثم يعطينا الحق سبحانه وتعالى صورة أخرى للمنافقين فيقول: ﴿فَرِحَ المخلفون بِمَقْعَدِهِمْ ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٦١٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٦١٧٠