لم يبخل فقط، بل انصرف عن الذي يسأله، مثل الذي انصرف عن العامل الذي جاء يأخذ الصدقة، وقد كان عليه - مثلاً - أن يُجلس العامل، ويقدم له التحية الواجبة؛ ثم يقول له سنرى رأينا، ولكنه تولَّى وأعرض عنه.
ويأتي الحق هنا بعقاب من يسلك مثل هذا السلوك فيقول: ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إلى ... ﴾
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٦١٤٨