أي: انفصلت القشرة عن الثمرة. والقشرة - كما نعلم - مخلوقة لصيانة الثمرة؛ فإذا فسقت عنها تلفت الثمرة. والإنسان إذا فسق خرج عن طاعة الله.
ثم يأتي الله بما أعدَّه للمنافقين فيقول: ﴿وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ والمنافقات ... ﴾
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٦٠٦٢