﴿قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ﴾ إذن: فجحيم النار أِد قسوة وحرارة من نار القتار، وحر الدنيا مهما اشتد أهون بكثير من نار الآخرة وهي تحيط بالكافرين.
ويقول الحق بعد ذلك: ﴿إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ... ﴾
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٥٩٥١