تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿حتى يَتَبَيَّنَ لَكَ الذين صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الكاذبين﴾ أي: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لو لم يأذن لهم لكانوا قد انكشفوا، ولكن إذنه لهم أعطاهم ستاراً يسترون به نفاقهم، فهم قد عقدوا النية على ألا يخرجوا، ولو فعلوا ذلك لافتُضِحَ أمرهم للمسلمين جميعاً، فشاء الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أن يسترهم.

ثم يقول الحق سبحانه وتعالى: ﴿لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الذين يُؤْمِنُونَ بالله واليوم الآخر ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٥٩٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٥٩٢٨