تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سيدنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أنه من يقاتل صابراً محتسباً يدخل الجنة، جاء له صحابي في فمه تمرة يمضغها فيقول: أليس بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن أقاتل فيقتلوني؟ فلما أجاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: نعم. استبطأ الصحابي أن يضيع مضغ التمرة وقتاً، وأن يتأخر عن القتال بسببها، فرماها من فمه وقاتل حتى استشهد. وكان هذا دليلاً على أنه واثق تمام الثقة أن الاستشهاد يعطيه جزاءً أعلى بكثير مما ترك.

ثم بعد ذلك يعود الحق سبحانه وتعالى إلى الذين يتثاقلون عن الجهاد ليصفي المسائل كلها، فيقول جل جلاله: ﴿لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً لاَّتَّبَعُوكَ ولكن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشقة ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٥٩١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٥٩١٩