تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا هو الفرق بين المعصية والكفر.

إذن فالتعامل مع المشركين إن لو يتوبوا ولم يُصَلُّوا ولم يُزكُّوا، ولم يقدر عليهم المسلمون، ماذا يحدث؟ . إن على المسلمين أن يحاولوا تطبيق ما أمر به الله سبحانه وتعالى بشأنهم.

ولكن ماذا إن استجار واحد من المشركين بالمسلمين؟ .

وهنا ينزل قول الحق تبارك وتعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ المشركين استجارك فَأَجِرْهُ حتى يَسْمَعَ كلام الله ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٥٦٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٥٦٢٦