(1) ليمسنا في خلاف (2) ابن الخطاب عذاب عظيم. ولو نزل العذاب (3) ما أفلت (4) إلا عمر)) (5).
فإذا كان هذا في رأي الصديق (6) رضي الله عنه الذي (7) اجتهد فيه، ونصح لله ورسوله (8) صلى الله عليه وسلم. فما ظنك بمن يفعل ذلك معهم (9) حمية دنيوية لا لغرض دين، ولا يقصد وجه الله بذلك. بل لا يقصد إلا الدنيا!!.
فإن قيل: فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يذم أبا (10) بكر على لينه (11). بل شبهة بإبراهيم و عيسى (12) و ميكائيل (13) عليهم السلام.
وشبه عمر بجبرائيل و نوح و موسى (14) عليهم السلام.
قيل: المراد التشبيه (15) في الموافقة في أصل (16) اللين (17) و الرحمة، لا في خصوص هذه المسألة.
فإن الصواب (18): مع عمر قطعاً؛ بكتاب الله. ومع ذلك توعد الله في أخذ الفداء بالعذاب؛ لولا ما سبق من كتاب الله، أنه رأي للصديق (19) رضي الله عنه، اجتهد (20) فيه.
(1) الأصل، و (ض)، و (ر): كان.
(2) الأصل:، و (ط): خلافك.
(3) (ض)، و (ر)، و (ط): عذاب.
(4) (ض): انفلت. والأصل: أفلت منه.
(5) أخرجه ابن المنذر، و أبو الشيخ، وابن مردوية كما في ((الدر المنثور)) (4/ 108) من حديث ابن عمر.
(6) (ط): للصديق.
(7) (ط): الذي. ساقطة.
(8) (ط): ولرسوله.
(9) (ط): مع قريبه.
(10) (ض): أبي. تحريف.
(11) (ط): التشبيه.
(12) قال: (إن تعذبهم فإنهم عبادك و إن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) [سورة المائدة: آية 118].
(13) الذي ينزل بالرحمة.
(14) قال: (ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم) [سورة يونس: آية 88].
(15) (ط): التشبيه. ساقطة.
(16) أصل. ساقطة.
(17) الأصل: الدين.
(18) (ض)، و (ر)، و (ط): الصواب فيها.
(19) (ط): الصديق.
(20) (ض): أنه أجتهاد، و (ط): الذي أجتهد.