تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى عليه وعلى آله - في هذا التشهد ولا كان يستعيذ فيه من عذاب القبر وعذاب النار وفتنة المحيا والممات ... » (1).

17 - القيام إلى الركعة الثالثة ثم الرابعة:

ثم ينهض إلى الركعة الثالثة مكبرًا (2)، وأمر بذلك المسيء صلاته في قوله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قمت إلى الصلاة فكبِّر ... ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، وافعل ذلك في صلاتك كلها» (3).

وله أن يرفع يديه عن التكبير (4).

18 - ويصلي ما بقي من الصلاة كالركعة الثانية:

(1) () زاد المعاد (1/ 244) الشرح الممتع (3/ 256)، الملخص الفقهي للفوزان (1/ 97).

(2) () أخرجه البخاري (803) ومسلم (392) من حديث أبي هريرة قال: «كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها في رمضان وغيره، فيكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع ... ، ثم يقول: الله أكبر حين يهوي ساجدًا، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين، ويفعل ذلك في كل ركعة حين يفرغ من الصلاة، ثم يقول حين ينصرف».

(3) () أخرجه البخاري (757) ومسلم (397).

(4) () أخرجه البخاري (739) عن ابن عمر رضي الله عنها: «أنه كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، رفع يديه، وإذا قام من الركعتين رفع يديه، ورفع ذلك ابن عمر إلى نبي الله - صلى الله عليه وسلم -»، وعلل ذلك بأنه انتقال من نوع 'إلى نوع آخر في الصلاة، فإن الركعتين الأوليين يشرع فيها ما لا يشرع في الركعتين الأخريين، فصار من الحكمة أن يميز هذا الانتقال بالرفع كأنها صلاة جديدة لتميزها عن الركعتين الأوليين.

صلوا كما رأيتموني أصلي · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صلوا كما رأيتموني أصليص ٣٠