انظر الصورة رقم (4).
ب- وضعهما على الصدر: كما في حديث وائل بن حجر وغيره (1).
انظر صورة رقم (3 - 4).
6 - موضع النظر في الصلاة:
أ- ورد في ذلك أحاديث تفيد ثبوت النظر إلى موضع السجود (2).
ب- وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن رفع البصر إلى السماء، حتى قال: «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في
(1) () أخرجه ابن خزيمة (479) من حديث وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره» وعن هلب الطائي: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينصرف عن يمينه وعن يساره، ورأيته يضع هذه على صدره» ووصف يحيى: اليمنى على اليسرى فوق المفصل.
(2) () أخرجه ابن خزيمة (3012)، من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها» وعن محمد بن سيرين قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى رفع رأسه إلى السماء تدور عيناه ينظر هنا وهنا فأنزل الله عز وجل: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾، فطأطأ ابن عون رأسه ونكس في الأرض»، وعن أبي قلابة الجرمي قال: «حدثني عشرة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قيامه وركوعه وسجوده بنحو من صلاة أمير المؤمنين يعني عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه -، قال سليمان: «فرمقت عمر في صلاته فكان بصره إلى موضع سجوده».