تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القبلة (1).

انظر: صورة رقم (9).

13 - الرفع من السجود والجلسة بين السجدتين:

ثم يرفع رأسه من السجود مكبِّرًا (2) دون أن يرفع يديه حذو منكبيه (3).

ثم يجلس مفترشًا رجله اليسرى، ويجلس عليها وينصب اليمنى (4).

(1) () أخرج ابن خزيمة (654) وابن حبان (1933) والحاكم (352) من حديث عائشة رضي الله عنها: «فقدت رسول الله وكان معي على فراشي فوجدته ساجدًا راصًا عقبيه مستقبلاً بأطراف أصابعه القبلة».

(2) () أخرجه البخاري (803) ومسلم (392) واللفظ له من حديث أبي هريرة - وهو يصف صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ثم يكبر حين يهوي ساجدًا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه».

(3) () متفق عليه واللفظ للبخاري (738) لحديث عبد الله بن عمر أنه قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - افتتح التكبير في الصلاة، فرفع يديه حين يكبر، حتى يجعلهما حذو منكبيه، وإذا كبر للركوع فعل مثله، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فعل مثله ... ، ولا يفعل ذلك حين يسجد، ولا حين يرفع رأسه من السجود».

(4) () أخرجه البخاري (827) ك: الأذان باب سنة الجلوس في التشهد، من طريق عبد الله بن عبد الله بن عمر: «أنه كان يرى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يتربع في الصلاة إذا جلس، ففعلته وأنا يومئذ حديث السن، فنهاني عبد الله بن عمر، وقال: إنما سنة الصلاة أن تنصب رجليك اليمنى، وتثني اليسرى، فقلت: إنك تفعل ذلك؟ فقال إن رجلي لا تحملاني»، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله ربا العالمين، ... وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى ... ».

صلوا كما رأيتموني أصلي · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صلوا كما رأيتموني أصليص ٢٥