تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلاة وضع يديه على ركبتيه، ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام، فدعا بها، ويده اليسرى على ركبته اليسرى باسطها عليها» (1).

انظر: صورة رقم (11 - 12).

ج- صفة التشهد:

كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتشهد في هذه الجلسة ويعلم أصحابه أن يقولوا: «التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين - فإنكم إذا قلتم أصاب كل عبد في السماء أو بين السماء والأرض - أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ثم يتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو» (2).

«وكان - صلى الله عليه وسلم - يخفف هذا التشهد جدًا حتى كأنه على الرصف وهي الحجارة المحماة ولم ينقل عنه أنه - صلى الله عليه وسلم -

(1) () أخرجه مسلم (580).

(2) () أخرجه البخاري (835)، عن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكفي بين كفيه - التشهد ... التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ... أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وهو بين ظهرانينا، فلما قبض قلنا السلام - يعني - على النبي - صلى الله عليه وسلم -»، وقوله في آخره: «يعني على النبي - صلى الله عليه وسلم -»، القائل: «يعني» هو البخاري، «وأما هذه الزيادة فظاهرها أنهم كانوا يقولون السلام عليك أيها النبي بكاف الخطاب في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما مات النبي - صلى الله عليه وسلم - تركوا الخطاب وذكروه بلفظ الغيبة، فصاروا يقولون: السلام على النبي».

صلوا كما رأيتموني أصلي · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صلوا كما رأيتموني أصليص ٢٩