تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلم أن يستعاذ بعد ذلك فيقول: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» (1).

والصواب بلا شك أن يدعو بعد التشهد بما شاء من خير الدنيا والآخرة، وأجمع ما يدعو في ذلك: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: 201]، فإن هذه جامعة لخير الدنيا والآخرة (2).

وسيأتي ذكر بعض الأدعية في آخر الرسالة قريبًا:

20 - التسليم:

ثم يسلم عن يمينه: «السلام عليكم ورحمة الله»، وعن يساره: «السلام عليكم ورحمة الله» (3).

انظر صورة رقم (18 - 19) ص 52.

(1) () أخرجه البخاري (1377).

(2) () انظر الشرح الممتع (3/ 284).

(3) () أخرجه مسلم (431) من حديث جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: كُنَّا إذا صلينا مع رسول الله قلنا: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، وأشار بيده إلى الجانبين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «علام تومئون بأيديكم كأنها أذنان خيل شمس؟ إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله».

صلوا كما رأيتموني أصلي · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صلوا كما رأيتموني أصليص ٣٣