ويكون حال اليدين كما هو التشهد الأول وسيأتي بإذن الله (1).
وكان من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - إطالة هذا الركن بقدر السجود فعن أنس - رضي الله عنه -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قال: سمع الله لمن حمده، قام حتى نقول: قد أوهم ثم يسجد، ويقعد بين السجدتين، حتى نقول: قد أوهم» (2).
وسأذكر في آخر الرسالة ما ورد من الأدعية في هذا الموضع.
14 - ثم يسجد الثانية كالأولى.
15 - النهوض إلى الركعة التي تليها:
ثم يرفع مكبرًا ناهضًا على صدور قدميه معتمدًا على ركبتيه إن سهل (3).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: «وإن لم يسهل
(1) () انظر زاد المعاد (1/ 238).
(2) () أخرجه مسلم (473) وقوله: «أوهم»، أي أسقط منها شيئًا، انظر: النهاية في غريب الحديث (5/ 233).
(3) () أخرجه أبو داود (838) عن وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه»، وقد تقدم.