وكان - صلى الله عليه وسلم - يجافي وينحي مرفقيه عن جنبيه (1).
وكان إذا ركع بسط ظهره وسواه (2).
وجوب الطمأنينة في الركوع:
ورد في حديث المسيء صلاته أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: «إذا قمت إلى الصلاة، فكبِّر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا ... » (3).
وأما أذكار الركوع فسأذكرها في آخر الرسالة بإذن الله تعالى.
11 - الاعتدال من الركوع:
- ورد في حديث المسيء صلاته السابق قريبًا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: «ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا».
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يرفع صلبه من الركوع قائلاً: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» (4).
(1) () أخرجه أبو داود (734)، من حديث أبي حميد قال: «أنا أعلمكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركع فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما ووتر يديه فنحاهما عن جنبيه» ولفظ أبي داود: «ووتَّر يديه فتجافى عن جنبيه».
(2) () أخرجه البيهقي (2/ 113) من حديث البراء، وصححه الألباني صفة الصلاة (ص 130).
(3) () أخرجه البخاري (757) ومسلم (397).
(4) () أخرجه البخاري (803) ومسلم (392) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها في رمضان وغيره، فيكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد ... ».