لكن الأولى أن يجعل حالا لأن العمل بظاهر الحال أولى، ويدل عليه تقديم الزمخشري هذا الوجه في الذكر، كونها حالا، حيث قال: فإن قلت: يحمل ما محلها؟ قلت: النصب على الحال، والجر على الوصف لأن الحمار، كاللئيم في قوله:
ولقد أمر على اللئيم يسبني [كامل]
وترك أبو البقاء صفة، حيث قال: يحمل، هو في موضع الحال من الحمار، والعامل فيه ال مثل.
شرح (قواعد الإعراب لابن هشام) · الصفحة ٦٠