تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقع في ثلاثة مواضع، والجملة الفعلية في محل الرفع عطف على الجملة الفعلية المقدرة وهي أمثل، وإن جاز عطف الجملة على [المفرد] من غير اعتبار الطرفين، لكن الشريف مال في بعض تصانيفه إلى الوجه الأول، فالياء في الحالية والمفعولية للمصدرية، أي لكون الشيء حالا ومفعولا لا للنسبة والمبالغة، لأن ياء النسبة مع تاء التأنيت إذا لحقت آخر الكلمة أفادت معنى المصدرية. كذا في "شرح اللباب" في مباحث حروف المشبهة بالفعل.

محكية بالقول، [محكية] منصوب إما على البدلية عن الجار والمجرور معا على قول بعض النحاة، وهو أن معمول الفعل مجموع الجار والمجرور في اللغو، أو عن المجرور فقط حملا على محله على قول محققي النحاة، وهو أن معمول الفعل في اللغو هو المجرور فقط كما سيجيء في الباب الثاني، في المسألة الثالثة، فعلى هذا يكون معمولا ل (تقع)، وإما بفعل مقدر وهو (أعني وأريد)، ويجوز رفعه على أنه خبر مبتدأ محذوف، وجره على أنه بدل من المجرور فقط حملا على اللفظ، وإن لم يتحمل رسم الخط في قوله: ومعلقا نحو يجوز رفعه على أنه خبر مبتدأ محذوف وهو مثاله، ونصبه على الوجهين اللذين ذكرناهما قبل، نحو: ﴿قال إني عبد الله﴾. إن حرف من الحروف المشبهة بالفعل، اسمها ياء المتكلم، خبرها عبد الله، وجملة إني عبد الله محكية لقال. قال ابن الحاجب في "الأمالي": إن القول يحكي هذه الجملة موضع نصب بالإتفاق إلا أنها مفعول مطلق، أو مفعول به. انتهى.

فمذهب الجمهور هو الثاني، والمحققين هو الأول، كما نص عليه شارح "اللب" في آخر بحث أفعال المتعدي.

وثانية: عطف على قوله محكية، وإعرابها كإعراب سابقها.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام) · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام)ص ٢٣