تخطَّ إلى المحتوى

012 صراط مستقيم. ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون (1) فأخبر أن الشيطان أضلهم عن الحق.

وقال 010 إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا (2) وقال تعالى 031 وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم (3) ولم يقل فلا تلوموني ولوموا ربكم، لانه افسدني وافسدكم، وكفرني وكفركم.

و[لو (4)] قصدنا الى الاخبار عما أضافه الله تعالى الى الشيطان من معاصي العباد لكثر ذلك وطال به الكتاب.

فصل [الفرق بين صنع الخالق والمخلوق ودلالة الكتاب (5)]

فان قال قائل: ما الدليل على أن الله تعالى لم يفعل أفعال عباده، وان فعل العبد غير فعل رب العالمين؟

قيل له: الدليل على ذلك من كتاب الله تعالى، ومن أخبار رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومن إجماع الأمة، ومن حجج العقول:

فأما ما يدل على ذلك من كتاب الله فقوله سبحانه وتعالى 03 صنع الله الذي

رسائل الشريف المرتضى - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.