تخطَّ إلى المحتوى

(8) جوابات المسائل الطرابلسيات الثالثة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله.

المسألة الأولى [معنى توصيف الله تعالى بالإدراك]

في نفي كون الله مدركا، قال الذاهبون الى ذلك: لو كان له سبحانه مثل صفة المدرك منا لم تقتضيها (1) الا كونه تعالى حيا، كما أن ذلك هو المقتضي لها فينا، ولم يخل من أن يقتضي ذلك بشرط الحاسة واعمال محل الحياة، أو من (2) غيرهما.

والأول مستحيل على الله عز وجل، فيستحيل باستحالته عليه الإدراك.

والثاني يقتضي أن يصح إدراكنا المدركات من غير أن نعمل محل الحياة

رسائل الشريف المرتضى - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.