تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأنباط: الفلاحون من العجم.

١٦٠٧ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: رأى رسول الله ﷺ حمارا موسوم الوجه، فأنكر ذلك؟ فقال: والله لا أسمه إلا أقصى شيء من الوجه، وأمر بحماره، فكوي في جاعرتيه، فهو أول من كوى الجاعرتين رواه مسلم.

الجاعرتان: ناحيتا الوركين حول الدبر.

١٦٠٨ - وعنه أن النبي ﷺ: مر عليه حمار قد وسم في وجهه فقال: لعن الله الذي وسمه رواه مسلم.

وفي رواية لمسلم أيضا: نهى رسول الله ﷺ عن الضرب في الوجه، وعن الوسم في الوجه.

:

[الشَّرْحُ]

هذه الأحاديث التي ساقها النووي رحمه الله في كتابه رياض الصالحين في باب النهي عن تعذيب الحيوان والرقيق والولد وغيرهم ممن يؤدبهم الإنسان، وذلك أن المقصود بالتأديب هو الإصلاح وليس المقصود بالتأديب الإيلام والإيجاع،

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٦ · ص ٢٩٦