تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب تحريم الوصال في الصوم وهو أن يصوم يومين أو أكثر ولا يأكل ولا يشرب بينهما

١٧٦٤ - عن أبي هريرة وعائشة رضي الله عنهما أن النبي ﷺ نهى عن الوصال متفق عليه

١٧٦٥ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله ﷺ عن الوصال قالوا إنك تواصل قال إني لست مثلكم إني أطعم وأسقى متفق عليه وهذا لفظ البخاري

[الشَّرْحُ]

قال المؤلف رحمه الله في كتابه رياض الصالحين: باب تحريم الوصال في الصوم ومعنى الوصال أن يقرن الإنسان بين يومين في الصيام فلا يفطر بينهما والله سبحانه وتعالى قد حدد الصيام في قوله فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ قال ﴿ثم أتموا الصيام إلى الليل﴾ فحدد الله ابتداء الصيام وانتهاءه وقال النبي ﷺ لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر هذا هو المشروع

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٦ · الصفحة ٥١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٦ · ص ٥١٨