تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب تحريم النميمة وهي نقل الكلام بين الناس على جهة الإفساد

قال الله تعالى: ﴿هماز مشاء بنميم﴾ وقال تعالى ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾

١٥٣٦ - وعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: لا يدخل الجنة نمام متفق عليه.

١٥٣٧ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ: مر بقبرين فقال: إنهما يعذبان، وما يعذبان في كبير، بلى إنه كبير: أما أحدهما، فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله متفق عليه، وهذا لفظ إحدى روايات البخاري.

قال العلماء: معنى: وما يعذبان في كبير أي كبير في زعمهما وقيل: كبير تركه عليهما.

[الشَّرْحُ]

سبق أن المؤلف النووي رحمه الله في كتابه (رياض الصالحين) ذكر بابًا مفيدًا في

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٦ · ص ١٤٥