تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥/٢٦٤ - وعنه قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة واللقمتان إنما المسكين الذي يتعفف» متفق عليه.

وفي رواية في «الصحيحين» «ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن به فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس» .

[الشَّرْحُ]

ذكر المؤلف - رحمه الله تعالى - فيما نقله عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: «أنا وكافل اليتيم هكذا» وأشار بالسبابة والوسطى، يعني بالأصبع السبابة والوسطى؛ والأصبع السبابة هي التي بين الوسطى والإبهام، وتسمى السبابة لأن الإنسان يشير بها عند السب، فإذا سب شخصًا قال هذا وأشار بها.

وتسمى السباحة لأن الإنسان يشير بها أيضًا عند التسبيح، ولهذا يشير الإنسان بها في صلاته إذا جلس بين السجدتين ودعا: رب اغفر لي وارحمني؛ كلما دعا رفعها، يشير إلى الله عز وجل؛ لأن الله في السماء

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٣ · الصفحة ٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٣ · ص ٩٦