تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٩- باب الحث على الأكل من عمل يده والتعفف به عن السؤال والتعرض للإعطاء

قال الله تعالي: (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ َ) (الجمعة: ١٠)

١/٥٣٩- عن أبي عبد الله الزبير بن العوام رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لأن يأخذ أحدثكم أحبُلةُ ثم يأتي الجبل، فيأتي يحُزمة من حطب على ظهره فيبيعها، فيكف الله بها وجههُ، خير له من أن يسأل الناس، اعطوه أو منعوه» رواه البخاري.

٢/٥٤٠- وعن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لأن يحتطب أحدكم حُزمة على ظهره، خير له من أن يسأل أحدًا، فليعطيه أو يمنعهُ"» متفق عليه.

٣/٥٤١- وعنه عن النبي ﷺ قال: «كان داود عليه السلام لا يأكل إلا من عمل يده» رواه البخاري.

٤/٥٤٢- وعنه أن رسول الله ﷺ قال: «كان زكريا عليه السلام نجارًا"» رواه مسلم.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٣ · ص ٣٩٥