تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحاجتهم، وأن من فعل ذلك فإن الله سبحانه وتعالى يحول بينه وبين حاجته وخلته وفقره.

لما حُدث معاوية رضي الله عنه بهذا الحديث؛ اتخذ رجلًا لحوائج الناس يستقبل الناس وينظر ما حوائجهم، ثم يرفعها إلى معاوية رضي الله عنه بعد أن كان أميرًا للمؤمنين.

وهكذا أيضًا، له نوع من الولاية وحاجة الناس إليه؛ فإنه لا ينبغي أن يحتجب دون حوائجهم، ولكن له أن يرتب أموره بحيث يجعل لهؤلاء وقتًا ولهؤلاء وقتًا، حتى لا تنفرط عليه الأمور، الله الموفق.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٣ · الصفحة ٦٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٣ · ص ٦٣٩