بالقراءة، والركوع، والسجود، والقيام بعد الركوع، والجلوس بين السجدتين، وهذا أيضًا مخطئ ظالمٌ لنفسه.
والثالث: يصلي بهم كصلاة النبي ﷺ، فهذا خير الأقسام، وهو الذي قام بالأمانة على الوجه الأكمل، والله الموفق.
* * *
٢/٦٥٠- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قدم رسول الله ﷺ من سفرٍ وقد سترتُ سهوة لي بقرامٍ فيه تماثيلُ، فلما رآهُ رسولُ الله ﷺ هتكه وتلون وجهه وقال: «يا عائشةُ: أشدُّ الناس عذابًا «السهوةُ»: كالصُّفة تكون بين يدي البيت. و«القِرام» بكسر القاف: ستر رقيق، و«هتكه» أفسد الصورة التي فيه.
٣/٦٥١- وعنها رضي الله عنها أن قريشًا أهمهم شأنُ المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا: من يكلم فيها رسول الله ﷺ؟ فقالوا: من يجترئ عليه إلا أسامةُ بن زيد حب رسول الله ﷺ؟ فكلمه أسامةُ؛ فقال رسول الله ﷺ: أتشفع في حد من حُدودِ الله تعالى؟! " ثم قام فاختطب ثم قال: «إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهمُ الشريف تركوهُ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد! وايم الله، لو أن فاطمة بنت مُحمدٍ سرقت لقطعتُ يدها» متفقٌ عليه.