تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذًا صار تواضعهم للحق واتباعهم الرسل هو الذي بلغهم هذه المنازل العالية، أما هؤلاء المستكبرون الذين فخروا بما أغناهم الله به من الجمع والمال؛ فإن ذلك لم يغن عنهم شيئًا، فدلَّ ذلك على فضل التواضع للحق، نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من المتواضعين له وللحق الذي جاءت به رسله إنه على كل شيء قدير.

* * *

١/٢٠٢- وعن عياضِ بن حمارٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله لصلى الله عليه وسلم: «إن الله أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحدٍ، ولا يبغي أحدٌ على أحدٍ» رواه مسلم.

٢/٦٠٣- وعن أبي هُريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «ما نقصت صدقة من مالٍ، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًا، وما تواضع أحدًا إلا رفعةُ الله» رواه مسلم.

٤/٦٠٤- وعنه قال: إن كانت الأمةُ من إماء المدينة لتأخذ بيد النبي ﷺ فتنطلق به حيثُ شاءت. رواه البخاري.

[الشَّرْحُ]

هذه الأحاديث التي ذكرها المؤلف رحمه الله في كتاب رياض الصالحين

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٣ · ص ٥٢٣