تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منه؛ الكبيرظلماته كبيرة والكثير ظلماته كثيرة، وكل شيء بحسبه، قال تعالى:: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) (الانبياء: ٤٧) .

وفي هذا دليلٌ على أن الظلم من كبائر الذنوب؛ لأنه لا وعيد إلا على كبيرة من كبائر الذنوب، فظلم العباد وظلم الخالق عز وجل رب العباد؛ كله من كبائر الذنوب.

ثم قال ﷺ: «واتقوا الشح» يعني الطمع في حقوق الغير. اتقوه: أي احذروا منه، واجتنبوه «فإنه أهلك من كان قبلكم» يعني من الأمم «حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم» فكان هلاكهم بذلك والعياذ بالله.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٣ · ص ٤١٥