تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثالث: رجلٌ كان غنيًا فافتقر بدون سبب ظاهر، وبدون جائحة معلومة، فهذا له أن يسأل، لكن لا يعطى حتى يشهد ثلاثة من أهل العقول من قومه بأنه أصابته فاقة، فيعطى بقدر ما أصابه من الفقر.

فهؤلاء الثلاثة هم الذين تحل لهم المسألة وما سوى ذلك يقول الرسول ﷺ: «فما سواهن من المسألة يا قبيصة، سحت يأكلها صاحبها سحتًا» .

والسحت هو الحرام وسمي سحتًا؛ لأنه يسحت بركة المال، وربما يسحت المال كله، فيكون عليه آفات وغرامات تسحت ماله من أصله والله الموفق.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٣ · ص ٣٩٣