تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلاة والسلام: «مالي مالي، مالي مالي» .

يفتخر به " وليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، ولبست فأبليت، وتصدقت فأمضيت"، هكذا قال النبي عليه الصلاة والسلام وهو كذلك، فالإنسان ما لَه إلا هذه الأشياء، إما أن يأكل طعامًا وشرابًا، وإما أن يلبس من أنواع اللباس، وإما أن يتصدق، والباقي له هو ما يتصدق به، أما ما يأكله ويلبسه؛ فإن كان يستعين به على طاعة الله؛ كان خيرًا له، وإن كان يستعين به على معصية الله وعلى الأشر والبطر؛ كان محنة عليه والعياذ بالله والله الموفق. * * *

٢٨/٤٨٤- وعن عبد الله بن مُغفل رضي الله عنه قال: قال رجلٌ للنبي ﷺ: يا رسول الله، والله إني لأحبك، فقال: «انظر ماذا تقولُ؟» قال: والله إني لأحبك، ثلاث مرات، فقال «إن كنت تُحبني فاعد للفقر تجفافا، فإن الفقر أسرعُ إلى من يحبني من السيل إلى مُنتهاه» رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

٣٠/٤٨٦- وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: نام رسول الله صلى الله عليه وسل على حصير، فقام وقد أثر في جنبه، قلنا: يا رسول الله، لو اتخذنا لك وطاءً! فقال: «مالي وللدنيا» ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثُم راح وتركه» رواه الترمذي وقال: حديث حسنٌ صحيحٌ.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٣ · ص ٣٧٧