تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك من أنظر معسرًا، أو وضع عنه، المهم أن هناك أناسًا ينجون من هذه الشمس، فيظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.

وذكر أحاديث العرق، وأن الناس يعرقون، حتى يبلغ العرق من الأرض سبعين ذراعًا، وحتى يلجم بعضهم إلجامًا، وبعضهم يصل إلى كعبيه، وبعضهم إلى ركبتيه، وبعضهم إلى حقويه، يختلف الناس حسب أعمالهم في هذا العرق.

وذكر أيضًا أحاديث أخرى، فيها التحذير من نار جهنم، نسأل الله لنا والمسلمين السلامة منها.

والحاصل أن الإنسان إذا قرأ هذه الأحاديث وغيرها مما لم يذكره المؤلف، فإن المؤمن يخاف ويحذر، وليس بين الإنسان وبين هذا إلا أن ينتهي أجله في الدنيا، ثم ينتقل إلى دار الجزاء؛ لأنه ينتهي العمل. أحسن الله لنا وللمسلمين الخاتمة.

* * *

١٥/٤١٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «من خاف أدلج، ومن أدلج، بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، إن سلعة الله الجنة» رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

و«أدلج» بإسكان الدال، ومعناه: سار من أول الليل، والمراد: التشمير في

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٣ · ص ٣٠١