تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسلم.

١٠/٤٠٥ - وعن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه، فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة» متفق عليه.

١١/٤٠٦ - وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطت السماء وحق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله تعالى، والله لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلًا، ولبكيتم كثيرًا، وما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى» رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

و«أطت» بفتح الهمزة وتشديد الطاء، و«تئط» بفتح التاء وبعدها همزة مكسورة، والأطيط: صوت الرحل والقتب وشبههما، ومعناه: أن كثرة من في السماء من الملائكة العابدين قد أثقلتها حتى أطت.

و«الصعدات» بضم الصاد والعين: الطرقات: ومعنى «تجأرون»: تستغيثون.

١٢/٤٠٧ - وعن أبي برزة - براء ثم زاي - نضله بن عبيد الأسلمي رضي الله

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٣ · ص ٢٩٩