تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثالثة قوله تعالى: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) [سبأ: ٣٩] .

فقوله: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ) أي شيء يكون قد أنفقتموه لله عز وجل (فَهُوَ يُخْلِفُه) أي يعطيكم خلفه وبدله وهو خير الرازقين.

* * *

١/٢٨٩ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجر الذي أنفقته على أهلك» رواه مسلم.

٢/٢٩٠ - وعن أبي عبد الله - ويقال له: أبو عبد الرحمن - ثوبان ابن بجدد مولى رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ «أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله» رواه مسلم.

٣/٢٩١ - وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، هل لي أجر في بني أبي سلمة أن أتفق عليهم، ولست بتاركتهم هكذا وهكذا إنما هم بنيّ؟ فقال: «نعم لك أجر ما أنفقت عليهم» متفق عليه

٤/٢٩٢ - وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في حديثه الطويل الذي

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٣ · ص ١٥٦