تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فضله، وأعاذنا وإياهم من الشيطان الرجيم.

* * *

١٩٠- السابع: عن أبي سعيد الخدريرضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال" إياكم والجلوس في الطرقاتِ" فقالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بدٌ؛ نتحدث فيهاّ! فقال رسول اله ﷺ: " فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه قالوا: وما حقٌ الطريق يا رسول الله قال: " غضٌ البصر، وكف الأذى، وردُّ السلام والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكرِ" متفقٌ عليه.

[الشَّرْحُ]

قال المؤلف - رحمه الله - فيما نقله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال: " إياكم والجلوس في الطرقات" هذه الصيغة صيغة تحذير، يعني أحذركم من الجلوس على الطرقات، وذلك لأن الجلوس على الطرقات يؤدي إلى كشف عورات الناس؛ الذاهب والراجع، وإلى النظر فيما معهم من الأغراض التي قد تكون خاصة مما لا يحبون أن يطلع عليها أحد، وبما يفضي أيضًا إلى الكلام والغيبة فيمن يمر، إذا مرَّ من عندهم أحد أخذوا يتكلمون في عرضه.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٢ · ص ٤٤١