تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله) .

إذا عود الإنسان نفسه على التأخير آخره الله عز وجل. فبادر بالأعمال الصالحة من حين أن يأتي طلبها من عند الله عز وجل.

الفائدة الثانية: أن المنافقين يلمزون المؤمنين، إن تصدق المسلمون بكثير قالوا: هؤلاء مراؤون، وإن قللوا بحسب طاقتهم قالوا: إن الله غني عن عملك وغني عن صاعك، كما سبق.

وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه- أي: بما يعادل تمرة- كما يربي أحدكم فلوه- أي مهره: الحصان الصغير - حتى تكون مثل الجبل، وهي تمرة أو ما يعادلها.

بل قال الرسول عليه الصلاة والسلام: «اتقوا النار ولو بشق تمرة»، أي: نصف تمرة، بل قال الله عز وجل:) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ) (وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) (الزلزلة: ٧/٨)، والله سبحانه وتعالي لا يضيع أجر المحسنين.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ١ · الصفحة ١٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ١ · ص ١٣٧