تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفِطرُهُ على رُطَبٍ، فإن عُدِمَ فتمرٌ، فإن عُدِمَ فماءٌ.

[الشرح]

تعالى". رواهُ الدَّارقُطنيُّ (١). وفي الخبرِ: "للصائمِ عندَ فطرِه دعوةٌ لا تُرَدُّ" (٢). ويُستحَبُّ تفطيرُ صائمٍ، وله مثلُ أجرِهِ؛ للخبرِ (٣).

(و) السَّادسُ: (فِطرُهُ على رُطَبٍ، فإن عُدِمَ فتمرٌ، فإن عُدِمَ فماءٌ)؛ لحديثِ أنسٍ: كانَ رسولُ اللهِ -ﷺ- يفطِرُ علَى رُطَبَاتٍ قبلَ أن يُصلِّي، فإن لم يكُنْ، فعلَى تمراتٍ، فإن لم تكُنْ تمراتٌ، حسَا حَسَواتٍ مِن ماءٍ. رواهُ أبو داودَ، والترمذيُّ (٤)، وقال: حسنٌ غريبٌ. وفي معنَى الرُّطَبِ والتَّمرِ: كلُّ حُلُوٍ لم تمسَّه النارُ.

* * *

_________

(١) أخرجه الدارقطني (٢/ ١٨٥)، وحسنه الألباني في "الإرواء" (٩٢٠).

(٢) أخرجه ابن ماجه (١٧٥٣) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. وضعفه الألباني.

(٣) أخرجه الترمذي (٨٠٧) من حديث زيد بن خالد الجهني. وصححه الألباني.

(٤) أخرجه أبو داودَ (٢٣٥٦)، والترمذيُّ (٦٩٦)، وصححه الألباني.

شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي · الجزء ٢ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسيج ٢ · ص ٨١