تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من فوائد الحديث:

. ١ملاطفة النبي ﷺ لمن هو دونه حيث قال: "يَا غُلام إني أُعَلِمُكَ كَلِماتٍ"..

٢أنه ينبغي لمن ألقي كلامًا ذا أهمية أن يقدم له ما يوجب لفت الانتباه، حيث قال: "يَا غُلاَمُ إني أُعَلِمُكَ كَلِماتٍ".

. ٣أن من حفظ الله حفظه الله لقوله: "احفَظ الله يَحفَظكَ".

. ٤أن من أضاع الله - أي أضاع دين الله - فإن الله يضيعه ولا يحفظه، قال تعالى: (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (الحشر: ١٩)

. ٥أن من حفظ الله عز وجل هداه ودله على ما فيه الخير، وأن من لازم حفظ الله له أن يمنع عنه الشر.

. ٦أن الإنسان إذا احتاج إلى معونة فليستعن بالله، ولكن لا مانع أن يستعين بغير الله ممن يمكنه أن يعينه لقول النبي ﷺ: "وتُعينَ الرجُلَ في دَابَّتِهِ فَتَحمِلَهُ عَليها أَو تَرْفَعَ لَهُ عَليها مَتَاعَهُ صَدَقَة".

. ٧أن الأمة لن تستطيع أن تنفع أحدًا إلا إذا كان الله قد كتبه له، ولن يستطيعوا أن يضروا أحدًا إلا أن يكون الله تعالى قد كتب ذلك عليه.

. ٨أنه يجب على المرء أن يكون معلقًا رجاءه بالله عز وجل وأن لايلتفت إلى المخلوقين، فإن المخلوقين لا يملكون له ضرًا ولا نفعًا.

. ٩أن كل شيء مكتوب منتهٍ منه، فقد ثبت عن النبي ﷺ أن الله عز وجل كتب مقادير الخلق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة (١) .

. ١٠في الرواية الأخرى أن الإنسان إذا تعرف إلى الله عز وجل بطاعته في الصحة

(١) أخرجه مسلم كتاب: القدر، باب: حجاج آدم وموسى عليهما السلام، (٢٦٥٣)

شرح الأربعين النووية للعثيمين · الصفحة ٢٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الأربعين النووية للعثيمينص ٢٠٤