تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وفي إخراجها مع أهله روايتان:

روي: أنه أخرجها معهم، وأمر أن لا يلتفت منهم أحد إلا هي، فلما سمعت هدة العذاب التفتت وقالت: يا قوماه، فأدركها حجر فقتلها.

وروي أنه أمر بأن يخلفها مع قومها، فإن هواها إليهم، فلم يسر بها. واختلاف القراءتين لاختلاف الروايتين.

[(فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل ........

سرى بها فليس مستثنى إلا من قوله: (ولا يلتفت منكم أحد)، وإن كان ما سرى بها فهو مستثنى من قوله: (فأسر بأهلك)، فقد ثبت أن أحد التأويلين باطل قطعا، فلا يصار إليه في أحد القراءتين الثابتتين قطعا.

والأولى من هذا أن يكون (إلا امرأتك) في الرفع والنصب مثل قوله: (ما فعلوه إلا قليل منهم) [النساء: 66].

ولا بعد أن يكون أقل القراء على الوجه الأقوى، وأكثرهم على الوجه الذي دونه، بل قد التزم بعض الناس أنه يجوز أن يجمع القراء على قراءة غير الأقوى".

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٨ · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ٨ · ص ١٥٢