تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO سورة المعارج

مكية، وهي أربع وأربعون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

[(سأل سائل بعذاب واقع • للكافرين ليس له دافع • من الله ذي المعارج • تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة • فاصبر صبرا جميلا • إنهم يرونه بعيدا • ونراه قريبا • يوم تكون السماء كالمهل • وتكون الجبال كالعهن • ولا يسأل حميم حميما • يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه • وصاحبته وأخيه • وفصيلته التي تؤويه • ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه • كلا إنها لظى • نزاعة للشوى • تدعو من أدبر وتولى • وجمع فأوعى) 1 - 18]

ضمن (سأل) معنى دعا، فعدى تعديته، كأنه قيل: دعا داع (بعذاب واقع)

AUTO سورة المعارج

أربع وأربعون آية، مكية

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه ثقتي

قوله: (ضمن ﴿سأل﴾ معنى: "دعا"). قال الواحدي: "الباء في ﴿بعذاب﴾ زيادة للتوكيد، كقوله: ﴿وهزي إليك بجذع النخلة﴾ [مريم: 25]، والمعنى: سأل سائل عذابا واقعا".

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٦ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ١٦ · ص ٥