AUTO سورة الطلاق
مدنية، وهي إحدى عشرة أو اثنتا عشرة أو ثلاث عشرة آية
بسم الله الرحمن الرحيم
[﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن ياتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا * فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوي عدل منكم وأقيموا الشهادة لله ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا﴾ 1 - 3]
خص النبي صلى الله عليه وسلم بالنداء، وعم بالخطاب؛ لأن النبي إمام أمته وقدوتهم، كما يقال لرئيس القوم وكبيرهم: يا فلان افعلوا كيت وكيت،
AUTO سورة الطلاق
مدنية، وهي إحدى عشرة آية
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله: (وعم بالخطاب)، "عم": مسند إلى الجار والمجرور.