AUTO سورة التغابن
مختلف فيها، وهي ثمان عشرة آية
بسم الله الرحمن الرحيم
[﴿يسبح لله ما في السموات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير * هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير * خلق السموات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير * يعلم ما في السموات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور﴾ 1 - 4]
قدم الظرفان ليدل بتقديمهما على معنى اختصاص الملك والحمد بالله عز وجل، وذلك لأن الملك على الحقيقة له؛ لأنه مبدئ كل شيء ومبدعه والقائم به، والمهيمن عليه؛ وكذلك الحمد، لأن أصول وفروعها منه. وأما ملك غيره فتسليط منه واسترعاء،
AUTO سورة التغابن
ثماني عشرة آية، مكية بخلاف
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه ثقتي
قوله: (واسترعاء)، الجوهري: راعيته الشيء، من مراعاة الحقوق، واسترعيته الشيء فرعاه، وفي المثل: "من استرعى الذئب فقد ظلم"، والراعي: الوالي.