تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO سورة العنكبوت

مكية، وهي تسع وستون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

[(الم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين) 1 - 3]

الحسبان لا يصح تعليقه بمعاني المفردات، ولكن بمضامين الجمل. ألا ترى أنك لو قلت: حسبت زيدا وظننت الفرس:

AUTO سورة العنكبوت

مكية، وهي تسع وستون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله: (الحسبان لا يصح تعليقه بمعاني المفردات، ولكن بمضامين الجمل) سبق في ((سورة القصص)) تحقيق هذا الكلام.

الراغب: الحسبان: أن يحكم لأحد النقيضين من غير أن يخطر الآخر بباله فيحسبه ويعقد عليه الأصبع، ويكون بمعرض أن يعتريه شك، ويقارب ذلك الظن، لكن الظن أن يخطر النقيضين بباله، فيغلب أحدهما على الآخر.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٢ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ١٢ · ص ١٢٨