تخطَّ إلى المحتوى

AUTO سورة "والصافات"

مكية، وهي مئة وإحدى وثمانون، وقيل: واثنتان وثمانون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

[﴿والصافات صفا * فالزاجرات زجرا * فالتاليات ذكرا * إن إلهكم لواحد * رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق﴾ 1 - 5]

أقسم سبحانه بطوائف الملائكة، أو بنفوسهم الصافات أقدمها في الصلاة، من

AUTO سورة "والصافات"

مكية، وهي مئة وإحدى وثمانون آية، وقيل: واثنتان وثمانون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله: (بطوائف الملائكة) عن بعضهم: أي: بالطوائف الصافات أو بنفوسهم الصافات، وهي جمع صافة؛ لأنه لا يقال في الملائكة صافات، وهو من قولهم: صفت الإبل قوائمها وهي صافة، والناقة تصف يديها عند الحلب، وصففت القوم فاصطفوا. وقال أبو مسلم: لا يجوز حمل هذه الألفاظ على الملائكة؛ لأنها مشعرة بالتأنيث، والملائكة مبرءون من هذه الصفة.

وأجاب الإمام: إن "الصافات" جمع الجمع، فإنه يقال: جماعة صافة ثم يجمع على

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٣ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.