بين رماحي مالك ونهشل
و(أمما) بدل من (اثنتي عشرة) بمعنى: وقطعناهم أمما، لأن كل أسباط كانت أمة عظيمة وجماعة كثيفة العدد، وكل واحدة كانت تؤم خلاف ما تؤمه الأخرى، لا تكاد تأتلف. وقرئ: "اثنتي عشرة" بكسر الشين.
قوله: (بين رماحي مالك ونهشل): أوله:
تبقلت في أول التبقل
تبقلت الماشية: إذا رعت النبات أول ما نبت. ومالك: هو ابن ضبيعة. ونهشل: هو ابن دارم، من أمراء العرب.
يصف رمكة مرتاضة، اعتادت ممارسة الحرب.
إنما ثنى الرماح، وهي جمع، لأن كل فرد من هذه التثنية يراد به جماعة من الرماح، كما يراد بكل فرد من أفراد هذا الجمع - وهو (أسباطا) - قبيلة.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٦ · الصفحة ٦٢٢