تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقرئ: (تصدقوا) بتخفيف الصاد على حذف التاء. (ترجعون) قرئ على البناء للفاعل والمفعول، وقرئ: (يرجعون) بالياء على طريقة الالتفات، وقرأ عبد الله: (تردون)، وقرأ أبي: (تصيرون إلى الله). وعن ابن عباس: أنها آخر آية نزل بها جبريل عليه السلام وقال: ضعها في رأس المئتين والثمانين من البقرة. وعاش رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدها أحدا وعشرين يوما، وقيل: أحدا وثمانين، وقيل: سبعة أيام، وقيل: ثلاث ساعات.

[(يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا ياب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا ياب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم

قوله: (قرئ: (تصدقوا)، بتخفيف الصاد): عاصم، والباقون: بتشديدها.

قوله: ("ترجعون"، على البناء للفاعل): أبو عمرو، والباقون: على البناء للمفعول، و"يرجعون" بالياء: شاذ.

قوله: (أنها آخر آية نزلت) عن البخاري، عن ابن عبا: آخر آية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الربا، وعن الدارمي وابن ماجة، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن آخر آية نزلت آية الربا، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض ولم يفسرها لنا، فدعوا الربا والريبة.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٣ · الصفحة ٥٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ٣ · ص ٥٥١